الشيخ الحويزي
2
تفسير نور الثقلين
بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرء سورة الجاثية كان ثوابها لا يرى النار أبدا ، ولا يسمع زفير جهنم ولا شهيقها ، وهو مع محمد صلى الله عليه وآله . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن قرء سورة حم جاثية ستره الله عورته وسكن روعته عند الحساب . 3 - في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : واما حم فمعناه الحميد المجيد . 4 - في تفسير علي بن إبراهيم ان في السماوات والأرض لايات للمؤمنين وهي النجوم والشمس والقمر وفى الأرض ما يخرج منها من أنواع النبات للناس والدواب وقوله : وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون أي تجيئ من كل جانب ، وربما كانت حارة وربما كانت باردة ، ومنها تثير السحاب ، ومنها ما يبسط في الأرض ( 1 ) ومنها ما يلقح الشجر وقوله : وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا يعنى إذا رأى فوضع العلم مكان الرؤية . 5 - في بصائر الدرجات إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن سيف عن أبيه عن أبي الصامت عن قول الله عز وجل : وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه قال : أخبرهم بطاعتهم . 6 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل : قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله قال : يقول : لائمة الحق لا تدعون على أئمة الجور
--> ( 1 ) كذا في النسخ لكن في المصدر " ويبسط في السماء " .